ابن أبي الزمنين
355
تفسير ابن زمنين
إلى سبع سنين ، مد في الأجل وزد في الخطر [ ولم يكن حرام ذلك يومئذ ، وإنما حرم القمار وهو الميسر بعد ] غزوة الأحزاب ، فرجع أبو بكر إليهم ( ل 262 ) قال : اجعلوا ( الوعد ) إلى سبع سنين وأزيدكم في الخطر . ففعلوا فزادوا فيه ثلاثا فصارت عشرا من الإبل ، وصارت السنون سبعا ؛ فلما جاءت سبع سنين ظهرت الروم على فارس ، وكان الله وعد المؤمنين إذا غلبت الروم فارس أظهرهم على المشركين ، فظهرت الروم على فارس ، والمؤمنون على المشركين في يوم واحد يوم بدر ، وفرح المسلمون بذلك ، وبأن الله صدق قوله وصدق رسوله . قال محمد : ( وعد الله ) منصوب على أنه مصدر مؤكد ؛ المعنى : وعد الله وعدا . * ( ولكن أكثر الناس ) * يعني : المشركين * ( لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ) * قال الحسن : يقول : يعلمون حين زرعهم ، وحين حصادهم ، وحين نتاجهم * ( وهم عن الآخرة هم غافلون ) * لا يقرون بها . سورة الروم من ( آية 8 آية 10 ) .